طيور العلمة
مرحبا عزيزي الزائر لك منا فائق الترحيب و الاحترام
انت لست مسجل في منتديات طيور العلمة
إذا انت ترغب بذالك اضغط على خانة تسجيل لتنظم الى عائلتنا

شكرا.

بحث حول المدرسة الكينزية

اذهب الى الأسفل

priv بحث حول المدرسة الكينزية

مُساهمة من طرف samilove في الإثنين نوفمبر 29, 2010 9:14 pm






اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين






...أما بعد ...
زوار و أعضاء اسرة منتديات طيور العلمة أرحب بكم في موضوع جديد تحت عنوان المدرسة الكينزية


مقدمة

المبحث الأول : المذهب الكينزي فرضياته – نظرياته – سماته
المطلب الأول : فرضياته
المطلب الثاني : نظريات كينز العامة
المطلب الثالث : سماته
المبحث الثاني : تقدير نظام كينز
المطلب الأول : إسهامات نظام كينز
المطلب الثاني : نقاد كينز




--------------------------

مقدمة :

إن عملية التصحيح الكبرى في النظام الرأسمالي قد تحققت بفضل أفكار العديدمن الكتاب وخاصة أفكار المدرسة الكينزية ومدرسة الرفاهية الاقتصاديةومازالت هذه المدارس تؤثر في سياسات الكثير من الحكومات والسياساتوالبرامج الاقتصادية والاجتماعية .
أما المدرسة الكينزية فهي رد فعل قوي تجاه الأزمة التي واجهت النظامالرأسمالي : الأزمة الاقتصادية وواجهتها البطالة والانكماش والأزمةالنقدية والمالية وواجهتها انهيار قيم العملات والأوراق المالية وعائدالاستثمار .أما مدرسة الرفاهية الاقتصادية فقد تناولت عملية التصحيح فيالسوق الرأسمالية من خلال تخصيص الموارد والتوزيع الاجتماعي للدخل .







---------------------







المبحث الأول : المذهب الكينزي : فرضياته سماته ومحدداته
تعرضت الأفكار الاقتصادية الرئيسية للنظرية التقليدية لعدة هزات على إثرنشوب الحرب العالمية الأولى وفي فترة ما بين الحربين وكان لذلك الأثر فينشأة النظرية الكينزية التي لم تدعو إلى هدم النظام الرأسمالي وإنما إلىتطويره وجدير بالذكر أنه كان قد سبق لعديد من الكتاب خاصة المدرسةالسويدية ، انتقاد النظرية التقليدية وإبداء آراء تتق مع آراء كينز إلا أنكتاباتهم لم تعرف بعد ظهور وانتشار كتابات كينز كتابه في* النظرية العامةفي العمالة و الفائدة و النقود*و الذي نشر عام 1936 و التحليل الكينزييمثل عودة إلى الاهتمام بالتحليل الكلي الذي ينشغل بأداء الاقتصاد القوميفي مجموعه، و هي عودة تكمل إحدى المراحل و طرق و أساليب البحث الاقتصاديعبر الزمن إذا كان التحليل كما رأينا كليا بصفة رئيسية من كيناي إلى ماركسثم يسترجع التحليل الكلي مكان الصدارة مع كينز الذي تمثل تحليلاته نموذجاله، وهو الاتجاه الذي سيتأكد في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية منخلال الاهتمام المتزايد بمشكلات التطور الاقتصادي و فيما يلي نتناولالمعالم الرئيسية لفرضيات و سمات و محددات النظام الكينزي.
مطلب 1 : الفرضيات
أولا –اقتصاد استهلاك : و هو أن كينز جعل الاستهلاك العنصر الرئيس في فكرهالاقتصادي و بوجه عام فقد وضعه في طليعة الإنتاج و يمكن أن يقال عن نظامكينز أنه ينبني على *اقتصاد المنفعة* و على هذا المنوال يمثل النظام أقصىالمثالية .
وهنا ينبغي ذكر أن فكرة الاستهلاك كأساس للطلب الفعال هي من أفكار*هوبسون* ، إلا أن كينز صاغها بتغيرات نقدية فلقد استخدم كينز مصطلحالاستهلاك ليعني المبيعات إلى المستهلكين النهائيين و يمكن القول بأنالاستهلاك يتوقف على أمرين :
*مستوى الدخل النقدي الكلي (مستوى التوظف)
*الميل للاستهلاك
و طوال البحث الذي قام به كينز و ضمنه في النظر العامة يمكن القول و فيالحدود الآمنة أنه من المفروض عادة أن الاستهلاك الذي تحدث عنه كينز فيبحثه كان يعني ((الإنفاق على السلع الاستهلاكية )) وعلى ذلك يمكن القولبوجه عام أن كينز يأخذ الإنتاج على أنه من المسلمات ويوجه اهتماما طفيفابتكاليف الإنتاج كما يميل إلى معالجة الاستهلاك على أنه معادل للطلب وتبعالهذا المفهوم من جانب كينز فإن معالجته لمشكلة الدورة الاقتصادية هي مننوع ما يعرف ((بالنقص في الاستهلاك)) .

ثالثا : التدخل : فرضية من الفرضيات السياسية في تفكير كينز فلقد اعتبركينز الرقابة المركزية التي تفرضها الدولة-أمراض ورياكي يمكن استعادة أيوضع مرغوب عموما في الاقتصاد القومي والحفاظ على هذا الوضع وفي ايجاز فإنالاقتصاد الكينزي هو في مجمله مسألة سياسية وشأنه شأن التجاريين فقد أهاببالدولة أن تفرض الحماية داخليا حبذ كينز فرض الضريبة من أجل توفير الضمانالاجتماعي لعنصر العمل دونما حاجة إلى زيادة الأجور وخارجيا فقد اقترحضرائب حامية تستهدف تشجيع الصادرات
التوظف الكامل : لابد أن يكون هناك هدف أو معيار للإدارة الاجتماعيةالناجحة ووجده كينز في التوظف الكامل كوضع لا يوجد فيه أثر للبطالة وفي ضلالتوظف الكامل فإن الأجور الحقيقية تتعادل مع اللا منفعة الحدية للأعمالالتي يؤديها العمال الإجراء الموظفون في عمليات الإنتاج وثمة مقترحاتلأهداف مباشرة أكثر مثل (التوزيع لأكثر عدالة للثروة والدخول ولكن عمومافإن كينز يقدم للبطالة غير الاختيارية على أن القضاء عليها هو معيارالنجاح في الإدارة الاجتماعية .
ويمكن الحدس بأن هذا التوجه متعلق بالبحث عن غاية قد نشأ من المشكلةالعملية للبطالة في الزمن الذي عايشه كينز وأنه كان لهذه المشكلة مضامينسياسية مهمة فيما يتعلق بالحفاظ على النظام الاجتماعي .
المطلب الثاني : نظريات كينز العامة



يتمكن للدولة أن تتدخل لتنشيط الطلب على الاستهلاك باتخاذ الإجراءات التيتؤدي إلى اعادة توزيع الدخل القومي في صالح الطبقات الفقيرة ذات الميلالكبير للاستهلاك كذلك تمكينها أن تتدخل لتنشيط الطلب على الاستثمار عنطريق قيامها ببعض المشروعات .مما يترتب عليه زيادة إنفاقها الاستثماريومما يستتبع زيادة دخول الأفراد بنسبة أكبر من الإنفاق الاستثماري الأوليكما يمكن أن تقوم أيضا بخفض سعر الفائدة حتى تشجع المنتجين على الاقتراضوالقيام باستثمارات جديدة كما يمكنها التدخل للقضاء على الاحتكارات أوالحد منها .
المطلب الثالث :/ سماته : ولكي يتم التوصل إلى تحقيق هدف التوظف الكامللسياسات الإدارة تبنى كينز نظرية اقتصادية مبسطة عندما ركز تفكيره علىالظروف التي تحكم الناتج الكلي أي الكميات الكلية في مجالي الإنتاجوالتوظف وخرج من ثم بنظام يتسم بما يلي :
أولا: اقتصاد ماكرو : إن المتغيرات الماكرو اقتصادية الكبرى هي
الاستهلاك الكلي + الاستثمار الكلي = الدخل الكلي
و يجدر الاعتراف بأن هذا الإجراء المبسط ينطوي على مخاطر مثل


ثانيا: اقتصاد نقدي : اضافة إلى ذلك فلكي يتناول كينز الكميات الاقتصاديةالكلية المعقدة فقد تبنى ما أصبح معروفا باسم الاقتصاد النقدي وفي هذهالخصوصية بالذات .كان الكلاسيك يتمسكون وان كان بصورة مزعزعة بالاقتصادالحقيقي الدخل الحقيقي مثل الأجور الحقيقية والتكاليف الحقيقة مثل ألمالعمل والحرمان كما كان الكلاسيك يميلون إلى معالجة النقود على أنها (نقودمحايدة ) أما الكميات الكلية الكينزية مثل الدخل والاستهلاك والاستثمارفقلما يتناولها الباحث (معبرا عنها بصورة حقيقية) إذ بطبيعة الحال لا يمكنحساب الكميات الاقتصادية الكلية إلا بتعبيرات نقدية .
ثالثا : اقتصاد دخل : ومع ذلك لابد من التأكيد على ان معادلات وسياساتكينز كما ترد في (النظرية العامة) ليست مجرد اقتصاد نقدي في معنى التحليلالقائم على (نظرية كمية النقود) .
المبحث الثاني : تقدير نظام كينز :
في أعقاب ظهور النظرية العامة عام 1936 أصبحت هناك قائمة طويلة من نقادالمعتقدات الكينزية لقد تفرع البعض للهجوم على كينز ولكنهم فيما بعدأصبحوا في مصاف الكينزيين وليس من شك أن الكثيرين من غير هؤلاء فقد نجدهموقد عزفوا عن التعبير عن أنفسهم في المجالات الاقتصادية أو بأية طريقةأخرى كان من الممكن أن نجتذب الانتباه إلى توجهاتهم الفكرية حول النظامالكينزي .
المطلب الأول : إسهامات نظام كينز: ثمة جوانب كثيرة لمساهمة كينز في تطورعلم الاقتصاد إذ انه لم يكتف بنقد الفكر الكلاسيكي القديم في كثير منجوانب هذا العلم ونقد الفكر الكلاسيكي الحديث في بعض هذه لجوانب بل إنهقدم أفكارا جديدة قبلت موازين الفكر الاقتصادي الذي كان سائدا فيما قبلرأسا على عقب كما أنه طرق ومجالات جديدة في تحليل الظواهر الاقتصادية لميطرقها من كانوا سابقين عليه أو معارضين له ويمكن أن يحمل مساهمة كينز فيتطور الفكر الاقتصادي فيما يلي :





المطلب الثاني : نقاد كينز : وقد يضيف بعض النقاد على أنهم في الأساس منزمرة المعارضين تماما وثمة آخرون يبدوا أنهم نقاد بصورة جزئية للعقيدةالكينزية وأنهم يتقبلون أجزاء معينة من هذه العقيدة بينما نراهم ينتقدونهافي أجزاء مهمة وأساسية أخرى غير أن هناك آخرين يمكن تصنيفهم كمتعاطفين معكينز وان كانوا يهاجمون جزءا من عقيدته ومن بين الانتقادات الأكثر شيوعاما يتعلق بما يلي :




ومهما يكن من أمر فقد رأينا أن ما وجه إلى الفكر الكينزي من انتقادات لايعدو أن يكون انتقادات تفصيلية لا تمس الجوهر العام للنظرية العامة لكينزفي الدخل والتوظف وقد رأينا أن كينز بفكره الجديد يمثل مدرسته في علمالاقتصاد يمكن أن يطلق عليها ((المدرسة الكينزية الحديثة في التحليلالماكرو الاقتصادي)) .
الفكر التجاري:

ظهر الفكر التجاري Mercantilism في أوربا خلال الفترة من 1500 إلى 1750ميلادية, والقضية المحورية في فكر التجاريين هي إن قوة أي دولة في ثروتها،واهم عناصر الثروة هي المعادن الثمينة. وقد رأي هؤلاء أن المعاملاتالاقتصادية الدولية أشبه بمباراة مجموع نواتجها الصفر zero-sum game, مايكسبه طرف مساوي تماما لما يخسره الطرف الأخر, وما تربحه دولة تخسره دولهأخرى، ولذا لابد من بقاء جيش قوى وبحرية قوية واقتصاد منتج لدعم مقوماتالقوة للدولة. فأن لم تحصل الدولة علي المعادن الثمينة بالتجارة فلا مناصمن الاستيلاء عليها بالقوة.

ولكي تحصل الدولة على الذهب والفضة بالتجارة لابد أن يظل ميزان الدولةالتجاري متمتعا بالفائض، أي أن صادرات الدولة لابد وان تكون اكبر منوارداتها حتى ينساب الفائض بالذهب والفضة (النقد المتداول آنذاك).

ولتحقيق ذلك لابد من العمل على زيادة القيمة المضافة للسلع المصدرة، أيمنع تصدير المواد الأولية، والسلع نصف المصنعة قدر الإمكان، لآن الصادراتمن السلع تامة الصنع تحتوى على قدر أكبر من القيمة المضافة، وبالتالي تزيدعوائد التصدير بالذهب.

كما يجب التأكد من القدرة التنافسية للمنتجات، أي لابد من التأكد من أنتكاليف الإنتاج وبالتالي أسعار البيع اقل من تكاليف الإنتاج وأسعار البيعللمنافسين. وهذا المطلب يمكن أن يتحقق من خلال تحديد كميات عناصر الإنتاجوأسعار خدمات عوامل الإنتاج وبطبيعة الحال أهمها الأجور.

كما يجب فرض ضرائب جمركية على الواردات، وفرض تحديدات كمية للواردات، وذلكللحفاظ على ميزان المدفوعات في حالة فائض، دون خوف من إجراءات مضادة منالدول الأخرى.

وقد امتد الأمر إلى منح الاحتكارات التجارية، ومنع المستعمرات (أو الأراضيالجديدة كما أطلق عليها آنذاك) من الاتجار إلا مع الدول المستعمرة (الدولةالام).

وقد نجح التجاريون في تحقيق الفائض، وبناء عناصر الثروة والقوة للدولالأوربية المستعمرة في ذلك الوقت، إلا أن هذه السياسات كانت تحوى فيطياتها عوامل فشلها وانهيارها, فزيادة الفائض من المعادن النفيسة (النقدالمتداول في ذلك الوقت) كان ولابد أن يؤدي إلى تضخم في أسعار السلع وأسعارعوامل الإنتاج, إلى أن ينتهي الأمر بفقدان المزايا التنافسية, ورغم أن فرضالتجارة بالقوة (مع المستعمرات) قد حل المشكلة مؤقتا، إلا أن سرعان ماانتهى الأمر إلى تضخم يصعب السيطرة عليه. ولعل هذا ما ساعد علي ظهور الفكرالكلاسيكي, الذي سرعان ما تطور إلى مدرسة فكرية مكتملة الأركان, تتطور هيالأخرى لكي تقدم التفسير والحلول للمشكلات الاقتصادية ومن بينها ظاهرةالتجارة الخارجية ومشاكلها.
2/ اقتصاد كساد : ويسهل تفهم هذا التأكيد على الاستهلاك من جانبا اقتصاديمثل كينز كان تفكيره مطوقا بكساد حاد طويل المدى في ميدان الأعمال بل إنبعض الأفكار الكينزية كانت في ذ هن كينز قبل عام 1930 ولكن نظام تحليلالنظرية العامة في التوظف والفائدة والنقود. قد تشكل فيما بين عامي1930-1936 وتفسر هذه الحقيقة التأكيد على مسألة التوظف وعلى فكرة الركودالمزمن .لقد نشأت دائما نظريات النقص في الاستهلاك في مثل الأوقات ومن ثمكان التوجه نحو البحث في خطة بسيطة لهروب من وطأة الكساد وعلى الأخص يمكنالقول بأن الكساد قد جعل من الممكن افتراض أن أية زيادة في الإنفاق يمكنأن نسيب زيادة في حجم التوظف دون حدوث أي ارتفاع في أسعار الفائدة ينجمعنه إعاقة تحقيق هذه العلاقة السببية إن فشل الاستهلاك في أن يرتفع كلماتداعت الفائدة وفشل التوظف في الزيادة كلما هبطت الأجور النقدية هما منبين نقاط هجوم كينز على الاقتصاد الكلاسيكي.1- نظرية التشغيل والتوازن الاقتصادي : على عكس النظرية التقليدية نقطةالبداية عند كينز عدم صحة قانون المنافذ ، قانون الأسواق لـ ساي والذيبمقتضاه بخلق العرض والطلب المساوي له والصحيح لديه أن الطلب هو الذي يخلقالعرض وأن الطلب الفعلي هو الذي يحدد حجم الإنتاج وحجم العمالة أي مستوىالتشغيل والطلب الفعلي هو الحصيلة أو الإيراد الذي يعطي أكبر ربح ممكنوالتي يتوقع المنتجون الحصول عليها من بيع حجم معين من الإنتاج والذييعتبر المتغير المستقل أما حجم الإنتاج وحجم الدخل فهي متغيرات تابعة .2- نظرية النقود والفائدة اختلفت نظرية كينز إلى النقود والفائدة عن تلكالتي سادت عند التقليديين بشأنها فقد نظر الكلاسيك إلى النقود على أنهاوسيلة للتبادل الأمر الذي يعني أن كل ادخار سوف يتحول بالضرورة إلىاستثمار وقد قالوا بأن الحجم الادخاري يخضع لتأثير سعر الفائدة والعلاقةبينهما طردية وقد بين كينز أن هناك وظيفة أخرى للنقود هي أنها مخزن للقيمفالنقود يمكن أن تطلب لذاتها والعوامل التي تحدد ذلك هي نفس العوامل التيتحدد تفصيل السيولة ( الحاجة لتسوية المعاملات الجارية – الحاجة للمضاربة، الحاجة للاحتياط للمستقبل ، الاكتناز ....إلخ ) وعنده أن الادخاروالاستثمار يجري تعيين كل منهما بصورة مستقلة عن الآخر كذلك أن الادخاروالاستثمار يجري تعيين كل منهما بصورة مستقلة عن الآخر كذلك فإن المدخرينليسو هم المستثمرين يترتب على ذلك امكانية أن يكون الادخار أكبر منالاستثمار وبالعكس وعند تساوي الادخار مع الاستثمار يمكن أن يتحقق التوازنالاقتصادي عند مرحلة التشغيل الشامل .3- دور الدولة : يرى كينز وعلى عكس النظرية التقليدية ضرورة التدخل منجانب الدولة في النشاط الاقتصادي بغرض تنشيط الطلب الفعلي حتى يحققالتشغيل الشامل ويقضي على البطالة ويتحقق بالتالي التوازن الاقتصادي الكلي1- تعقيدات العمليات الفعلية للعمليات الاقتصادية .2- تأثير الاختلافات فيما بين المجتمع ونشأته وأفراده ممن تذهب دخولهموإنفاقاتهم الفردية لتؤلف فيما بينها الكميات الاقتصادية الكلية – الدخلالكلي والإنفاق الكلي على الاستهلاك والإنفاق الكلي على الاستثمار اذ أنالاختلافات والتشتت داخل كميتين متساويتين قد تجعلها غير قابلتين للمقارنةكأساس للسياسة ولكن كينز كان يتطلع للبساطة والحركة1- التحليل الماكر والاقتصادي كدعامة للفكر الكينزي2- البطالة إجبارية في الفكر الكينزي3- البطالة مزمنة في الفكر الكينزي4- تحديد العلاقة بين الاستهلاك والدخل والتوظف من خلال أثر مضاعف الاستثمار5- سعر الفائدة ظاهرة نقدية بحتة في الفكر الكينزي .1- معالجة كينز لعنصر الوقت وهي الخاصية الإحصائية لنظريته2- تعاريف كينز لبعض المتغيرات الاقتصادية مثال ذلك تعريف الادخار والاستثمار على النحو الذي يجعلها متعادلتين.3- التوازنات الكينزية المصحوبة بتدني مستوى التوظف .4- اضفاء كينز لنظرة التعميم على نظريته العامة على أساس ظروف مؤقتة أو محلية .












avatar
samilove
مشرف عام
مشرف عام

قــائمة الأوسمـــــــــة :


الجنس : ذكر
البلد : جزائري
العمر العمر : 33
المشاركات المشاركات : 445
نقاط نقاط : 1288
السٌّمعَة السٌّمعَة : 4

http://eulma.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

priv رد: بحث حول المدرسة الكينزية

مُساهمة من طرف salihlove في الخميس ديسمبر 16, 2010 9:05 am


شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا





عـلــــــﮯ ڪـــــف إلــــقـــــڊر نــــمــــشــــِـِـﮯ ۅلآنــــڊرۑ عــن إلــمــڪــتــۅۅۅب
avatar
salihlove
مشرف منتدى أدب و شعر
مشرف منتدى أدب و شعر

قــائمة الأوسمـــــــــة :

الجنس : ذكر
البلد : جزائري
العمر العمر : 33
المشاركات المشاركات : 292
نقاط نقاط : 634
السٌّمعَة السٌّمعَة : 27

http://eulma.yoo7

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى