طيور العلمة
مرحبا عزيزي الزائر لك منا فائق الترحيب و الاحترام
انت لست مسجل في منتديات طيور العلمة
إذا انت ترغب بذالك اضغط على خانة تسجيل لتنظم الى عائلتنا

شكرا.

دروس في مــــــــــــادة المنهجية (تحليل، تعليق وإستشارة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

priv دروس في مــــــــــــادة المنهجية (تحليل، تعليق وإستشارة)

مُساهمة من طرف samilove في الخميس يناير 27, 2011 2:56 pm

منهجية التعليق على الاستشارة القانونية

في المنازعات الادارية



1- تعريفها واهميتها :
منهجية
الاستشارة هي طريقة بيداغوجية تستعمل في حصص الاعمال الموجهة لتدريب
الطالب على استعمال فكره ومعارفه استعمالا منطقيا وعلميا .
فهي وسيلة تربوية تسمح للطالب بحل المسائل القانونية التي تعرض عليه والتي تواجه المجتمع يوميا افراده وهيئاته .
ان
الاستشارة قدتكون شفهية ويجب في مقدمها ان يكون فطنا ودكيا، وقد تكون
مكتوبة بحيث تشبه الخبرة في المنهج المتبع في اعدادها. ان هدا المنهج يخضع
لرغبة صاحبه اد لا شكليات تحكمها ، والقاعدة ان يلتزم المنهج العلمي بحيث
يخضع تحريرها الى قواعد علمية معينة تسهل للمخاطب بها فردا او ادارة
الخروج بفكرة واضحة .
2- مراحلها :
تتطلب
منهجية الاستشارة كالتعليق على القرارات القضائية فهم النص فهما جيدا من
خلال القراءة المركزة لمحتواه للتمكن من تشخيصه وحصر المسائل القانونية
حصرا كاملا، ويمكن تقسيم مراحلها الى مرحلتين اساسيتين :
1- المعطيات :
وتدرج تحتها الوقائع والاجراءات ومنهما معا نستخلص المسائل القانونية .
أ/ الوقائع:هي مجموعة من الاحداث القانونية والمادية التي ادى تتابعها الى تكوين موضوع النزاع او عناصر المسالةمثلا:فصل موظف،شق طريق .....الخ
وتقدم
في جمل كاملة وبطريقة مجردة بمعنى دون اعطاء حكم مسبق عليها بل ننقلها كما
جاءت في الاستشارة دون اضافة، ويجب انتقاؤهابحيث لاندكر الوقائع الثانوية
الي لم تؤثر في تحريك النزاع .
ب / الاجراءات:هي المراحل الادارية (تظلم ان وجد)والقضائية( رفع دعوى، طعن)التي مر بها النزاع .
ترتب
حسب حدوثها زمنيا وبدقة، وبما ان الاستشارة عادة ماتطلب بداية، اي قبل
اللجوء الى القضاء،فان معطياتها تقتصر عى الوقائع فقط، فان اتخدت اجراءات
وطلبت ففي متل هده الحالة يجب دكرها مع احترام قواعد ترتيبها .
ج/ طرح المسائل القانونية:تقدم
التساؤلات في منهجية الاستشارة من خلال مصطلح "طرح المسائل القانونية"
ونستخرج هده المسائل القانونية من عناصر الاستشارة( وقائعها واجراءاتها ان
وجدت)ويجب حصرها كاملة، بمعنى ضرورة الالمام بها دون البحث في المسائل
المفصول فيها.مثلا ان كاان النزاع بين بلدية وموظف فلا داعي للبحث في
طبيعة النزاع ........
يمكن ترقيم المسائل القانونية او الاستغناء عن الترقيم واستعمال مطات فقط .
تقدم هده المسائل في شكل تساؤلات،مثلا :
1) ماطبيعة النزاع القائم بين..وبين ........
2) هل التظلم وجوبي في النزاع القائم بين. وبين...؟
3) ماهي الدعوى الملائمة؟
4) ماهي الجهة القضائية المختصة؟
2- الاجابة :
ان الاجابة عن المسائل القانونية تعالج بواسطة فقرات، بحيث تخصص لكل مسالة قانونية فقرة خاصة بها مثلا :
* الفقرة الاولى: فيما يخص طبيعة النزاع :
- الوقائع:
يجب فرز الوقائع ودكر الخاص منها بهده المسالة والفقرة، وان كان للوقائع
جميعها علاقة بهده المسالة دكرت كاملة، مع احترام قواعد ترتيبها .
- السؤال القانوني:هو
قراءة لما جاء في المسالة القانونية وتجسيد لها، قد يقتصر على تساؤل واحد
وقد تكون هناك اسئلة قانونية فرعية بحسب متطلبات المسالة ككل .
- الحل القانوني:يقصد
بالحل القانوني القاعدة القانونية او حكم القانون او السند القانوني الدي
تعتمد عليه للوصول الى الاجابة فان وجدنا نصا قانونيا يحكم المسالة
القانونية المطروحة فلا داعي للتعرض الى موقف القضاء والفقيه، دلك ان
الهدف من الاستشارة هو البحث عن الحل القانوني الصحيح والمنطقي لا الدخول
في الجدال. وبالمقابل ان لم نجد نصا يحكم المسالة فيمكننا الاستعانة
بالموقف القضائي ( باعتبار القانون الاداري في المنازعات الادارية قضائية
في نشاتها) وفي الاستشارة البيداغوجية يمكن الاستعانة باراء الفقه ان لم
تكن هناك قاعدة قانونية ولا اجتهاد قضائي يحكم المسالة .



الفقرة الثانية

:فيما يخص التظلم الاداري :
- الوقائع :...................
- السؤال القانوني :...........
- الحل القانوني :.............
- الاجابة :...................
* الفقرةالثالثة:فيما يخص الدعوى الملائمة :
- الوقائع :...................
- السؤال القانوني :...........
- الحل القانوني :.............
- الاجابة :...................
* الفقرة الرابعة: فيما يخص الجهة القضائية المختصة :
- الوقائع ....................
السؤال القانوني الفرعي الاول:ماهي الجهة القضائية المختصة نوعيا؟
- الحل القانوني ..............
الاجابة .....................
السؤال القانوني الفرعي الثاني: ماهي الجهة القضائية المختصة اقليميا؟
الحل القانوني ................
الاجابة .......................

- حوصلة:هي تجميع للاجابات الفرعية الخاصة بالفقرات المعالجةسابقاانطلاقا من الاولى الى الاخيرةمثلا :
ان
النزاع اداري وعلى السيد احمد ان يرفع دعوى الغاء على والي البليدة امام
الغرفة الادارية لمجلس قضاء الجزائر المختصة نوعيا ومحليا .
للدكتور بوحميدة عطاء الله












avatar
samilove
مشرف عام
مشرف عام

قــائمة الأوسمـــــــــة :


الجنس : ذكر
البلد : جزائري
العمر العمر : 32
المشاركات المشاركات : 445
نقاط نقاط : 1288
السٌّمعَة السٌّمعَة : 4

http://eulma.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

priv رد: دروس في مــــــــــــادة المنهجية (تحليل، تعليق وإستشارة)

مُساهمة من طرف samilove في الخميس يناير 27, 2011 2:57 pm

في النزاع الاداري
تقدم اليك السيد"س" طالبا منك استشارة
توجيه دعواه توجيها سليما ،عارضا عليك الوقائع والاجراءات التالية :انه
مالك لمسكن تحيط به حديقة مساحتها 250م² .
وانه في سنة 1983 وفي غيابه
قامت شركة اشغال الطرق التي هي مؤسسة عمومية اقتصادية وفي اطار انجاز طريق
يربط ما بين الاحياء بضم مساحة80 م² من مساحة حديقته الى الطريق المنجز
وقلع الاشجار ونزع السياج .
رفع شكوى (طلب)الى مديرية الشركة طلبا تعويضه عن الاضرار التي لحقته من جراء انجاز الشركة للطريق وتوسيعه على حساب ملكيته .
رد
عليه مدير الشركة بان عمل الشركة كان تنفيذا لصفقة مبرمة مع بلدية بئر
مراد رايس وفق المخطط التقني المقدم لها من طرف المصالح التقنية للبلدية
،مستشهدا بالملف الاداري والتقني للصفقة .وعليه فان الشركة غير مسؤولة عن
ما لحقك ، وعليك التوجه الى بلدية بئر مراد رايس .
وبناء على رد الشركة
رفع تظلما امام بلدية بئر مراد رايس طالبا تعويضه عن المساحة المقتطعة من
ملكيته وتعويضه عن الاضرار التي لحقته فردت بانه حسب المرسوم المتعلق
بالتنظيم الاقليمي للبلاد المؤرخ في 04/02/1984 والمرسوم رقم 84-148
المؤرخ في 16/06/1984 المحدد لشروط قسمة الاصول والخصوم بين البلديات
القديمة والجديدة،تابعا لاقليم بلدية حيدرة ومن ثم فهي المسؤولة عن مالحقك
من اضرار .
اثر ذلك رفع تظلما بنفس المطالب امام بلدية حيدرة فردت هذه
الاخيرة بانها غير مسؤولة لكونها لم تكن موجودة سنة 1983 ومن ثم فلم تبرم
هذه الصفقة المتعلقة بالاشغال العمومية مع شركة اشغال الطرق المذكورة .
السؤال :
اجب
عن هذه الاستشارة القانونية ، من حيث تحديد طبيعة النزاع الذي يجمع السيد
"س" مع كل من شركة اشغال الطرق وبلدية بئر مراد رايس وبلدية حيدرة ونوع
الدعوى الملائمة للدفاع عن حقوقه والجهة القضائية المختصة بها .
الحل :
1- المعطيات :
1/ الوقائع :
- يملك السيد"س" مسكنا وحديقة مساحتها 250م² .
- ابرمت صفقة مابين بلدية بئر مراد رايس وشركة اشغال الطرق في سنة 1983 .
-
عند الشروع في انجاز طريق يربط بين الاحياء قامت شركة اشغال الطرق بضم
مساحة 80م² من مساحة حديقته الى الطريق المنجز وقلع الاشجار ونزع السياج .
- رفع السيد"س" شكوى الى مديرية الشركة ، يطلب من خلالها تعويضه عن الاضرار التي لحقته من جراء انجاز الشركة للطريق .
-
رد عليه مدير الشركة بان عمل شركته كان تنفيذا لصفقة عمومية مبرمة مع
بلدية بئر مراد رايس ...وانه غير مسؤول عن الضرر الذي لحق به .
- رفع تظلما امام بلدية بئر مراد رايس طالبا التعويض .
2/ الاجراءات :
- فردت عليه بلدية بئر مراد رايس ان المسكن الذي يملكه اصبح تابعا لبلدية حيدرة ( بعد التقسيم الاقليمي)وانها غير مسؤولة .
- رفع تظلما الى بلدية حيدرة طالبا التعويض .
- ردت عليه بلدية حيدرة بعدم مسؤوليتها لانها لم تكن موجودة سنة 1983 و لم تبرم هذه الصفقة .
3/ طرح المسائل القانونية :
ماهي
طبيعة النزاع القائم ما بين السيد "س" من جهة والشركة والبلديتين من جهة
اخرى؟ وماهي الدعوى الواجب رفعها من طرف السيد "س"،وماهي الجهة القضائية
المختصة للنظر في النزاع؟
2- الاجابة :
* الفقرة الاولى: فيما يخص طبيعة النزاع القائم بين السيد " س" وشركة اشغال الطرق والبلديتين، بئر مراد رايس وحيدرة
أ- الوقائع :
- يملك السيد "س" مسكنا وحديقة ...
- عند الشروع في انجاز طريق يربط بين الاحياء .....
ب-السؤال القانوني الفرعي الاول :
ماطبيعة النزاع القاءم بين السيد "س" وشركة اشغال الطرق والبلديتين؟
ج- الحل القانوني:المادة 7 ق.ا.م
د-الاجابة
:تتعلق المادة 7 بتحديد قواعد الاختصاص حيث بدات بكلمة تختص، ويستعان بها
عمليا في تحديد النزاع الاداري ، وقد اعتمدت المعيار العضوي اساسا لتحديد
النزاع الاداري فكلما كانت الدولة، الولاية ، البلدية او المؤسسات العامة
الادارية طرفا في نزاع ما ، كان النزاع اداريا ،وبتاكيدها على الصفة
الادارية للمؤسسة العامة نستبعد كافة المؤسسات العامة الاقتصادية ( صناعية
او تجارية)، حيث تخضع في منازعاتها للقضاء العادي مع مراعاة احكام
المادتين 55و56من القانون رقم 88-01 المتضمن القانون التوجيهي للمؤسسات
الاقتصادية ، حيث يستخلص منها اعتمادها على المعيار المادي .
م55:اعتمدت عنصر المشاركة في تسيير مباني عامة او جزء من الاملاك الاصطناعية .
اما م56:فاعتمدت العنصر الثاني وهو ممارسة صلاحيات السلطة العامة .
وعليه
فاذا اخذنا بالمعيار المادي وطبقا لنص المادة 55 من القانون المشار اليه
اعلاه فان النزاع يعتبر اداريا، خاصة وان المادة المذكورة انتهت بالعبارة
الاتية"...وتكون المنازعة المتعلقة بملحقات الاملاك العامة من طبيعة
ادارية "
اضافة الى ذلك فان هناك عقد اداري يربط بين المؤسسة والبلدية( تجسيد المعيار العضوي )
ج-السؤال القانوني الفرعي الثاني :
من هو المدعى عليه في النزاع؟ او على من ترفع الدعوى؟
و-
الحل القانوني :المواد 5و6 من القانون 81-09 المؤرخ في 04 يوليو 1981 يعدل
الامر رقم67-24المؤرخ في 18/01/1967 المتضمن القانون البلدي ( تقابلها
المادتين 7و8 من القانون90-08 والمادة 6من المرسوم84-148 الذي يحدد شروط
قسمة الاصول والخصوم بين البلديات القديمة والجديدة ومما جاء فيها " عندما
يفصل جزء او اجزاء من تراب بلدية او عدة بلديات ، تاخذ كل بلدية حقوقها
وتتحمل ماعليها من التزامات .
ز- الاجابة: ترفع الدعوى على بلدية حيدرة .
* الفقرة الثانية: فيما يخص نوع الدعوى الواجب رفعها من السيد "س "
ا- الوقائعنذكر الواقعتين معا ).
ب- السؤال القانوني الفرعي الاول: ما طبيعة العمل المولد للضرر.؟
ج- الحل القانوني :م3وم12 من المرسوم التنفيذي رقم91-434 المتضمن تنظيم الصفقات العمومية .
د- الاجابة :
يتمثل العمل في اشغال عقارية منجزة من طرف شخص عمومي لخدمة مرفق عام نجم عنها ضرر مس بحق مشروع .
هـ -السؤال القانوني الفرعي الثاني: مانوع الدعوى؟
و- الحل القانوني :م7/2 الفقرة الاخيرة من ق.ا.م
ز - الاجابة : هي دعوى تعويض .
* الفقرة الثالثة: فيما يخص الجهة القضائية المختصة .
ا- الوقائع تدكر كلها )
ب- السؤال القانوني : ماهي الجهة المختصة نوعيا واقليميا؟
ج- الحل القانوني :المادتان 7/2 و8/11 من ق.ا.م و م3 من المرسوم التنفيدي 90-407 .
د - الاجابة : يعود الاختصاص النوعي والاقليمي للغرفة الادارية لمجلس قضاء الجزائر .
نوعي: الغرفة الادارية بالمجلس .
اقليمي: مكان تنفيذ الاشغال الجزائر .
الحوصلــــــــــة :
ان
النزاع اداري وعلى السيد "س " ان يرفع دعوى تعويض على بلدية حيدرة امام
الغرفة الادارية لمجلس قضاء الجزائر المختص نوعيا واقليميا مع مراعاة
شروطها من تظلم واحترام الميعاد طبقا لنص م169 مكررمن ق.ا.م قبل تعديلها
سنة 1990 .












avatar
samilove
مشرف عام
مشرف عام

قــائمة الأوسمـــــــــة :


الجنس : ذكر
البلد : جزائري
العمر العمر : 32
المشاركات المشاركات : 445
نقاط نقاط : 1288
السٌّمعَة السٌّمعَة : 4

http://eulma.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

priv رد: دروس في مــــــــــــادة المنهجية (تحليل، تعليق وإستشارة)

مُساهمة من طرف samilove في الخميس يناير 27, 2011 2:57 pm

في الاختصاص القضائي
( تطبيق المادة 7 من القانون90-23 الغرف الادارية )

نص الاستشارة :
تملك
الشركة الجزائرية للوازم وقطع غيار السيارات قطعة ارض مساحتها850م² تقع
بالرويبة ولاية بومرداس،خلال شهر مارس 1991 فوجئت الشركة بتسييج الارض
قصدوضع حد للاشغال التي تجري عليها ، استظهر السيد "ع" رخصة بناء حصل
عليها من المصالح الاداريةالمختصة بموجب عقد ملكية حرر من طرف ادارة شؤون
املاك الدولة العقارية بتاريخ26/03/89 في اطار قانون التنازل عن املاك
الدولة .
استشارتك الشركة عن الاجراء القانوني لالغاء عقد البيع المنصب على ملكيتها لفائدة السيد"ع ".
الحــــــــــــــــل :
1- المعطيات :
1/ الوقائع :
- تملك الشركة الجزائرية للوازم وقطع غيار السيارات قطعة ارض مساحتها850م² تقع بدائرة الرويبة ولاية بومرداس .
-
في شهر مارس1991قام السيد "ع"بتهيئة تلك المساحة لاجل البناء بعد حصوله
على رخصة بناءمن المصالح الادارية المختصة بموجب عقد ملكية حرر من طرف
ادارة شؤون املاك الدول العقارية بتاريخ26/03/1989 .
2/ المسائل القانونية :
- ماهي الجهة القضائية المختصة بالغاء عقد البيع المؤرخ في26/03//1989المنصب على ملكية الشركة لفائدة السيد "ع"؟
- ماهي الدعوى الملائمة؟
2- الاجابة :
* الفقرة الاولى : فيما يخص الجهة القضائية :
أ - الوقائع: تذكر كلها .
ب -السؤال القانوني الفرعي الاول: من الجهة القضائية المختصة نوعيا؟
ج - الحل القانوني :
* م 7/1من ق.ا.م( القانون 90-23) +م2/2من المرسوم التنفيذي 90/407 .
* القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 26/04/1982 الذي جاء تطبيقا للقانون 81-01 .
* المرسوم التنفيذي رقم 91-65 المؤرخ في 02/03/1991 المتضمن تنظيم المصالح الخارجيةلاملاك الدولة والحفظ العقاري .
* المواد 93،87،86 و106 من قانون الولاية .
د-
الاجابة:باعتبار ان القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 26/04/1982 قد اعطى
صلاحيات لمديرية املاك الدولة العقارية لتحرير العقود وتوقيعها طبقا
للقانون 81-01 .
ولان هذه المديرية تباشر نشاطها تحت سلطة الوالي ذي
السلطة التدريجية وفقا لنص المادة 2من المرسوم التنفيذي 91-65 المؤرخ في
02/03/1991.
ولكون عقد البيع ما هو الا تجسيد لقرارات لجان الدائرة والولاية وهو من اختصاص مديرية املاك الدولة .
ولكون
الوالي هو الذي يمثل الولاية امام القضاء سواء كان مدعيا او مدعى عليه ،
ماعدا الحالات التي يكون فيها طرف النزاع الدولة والجماعات المحلية،
وتطبيقا لما جاء في نص المادة 93 وبالنظر الى نص المادة 7/1 من ق. المدني
وم2/2من المرسوم التنفيذي 90/407، فان الاختصاص النوعي يعود للغرفة
الادارية بالمجلس القضائي .
هـ - السؤال القانوني الفرعي الثاني: من هي الجهة القضائية المختصة اقليميا؟
و- الحل القانوني :
- المرسوم 84-384 المؤرخ في 22/12/1984.
- المرسوم التنفيذي 90-407 (م7/2 ).
ز- الاجابة :
استنادا
الى المرسوم 84-384 الذي يجعل من ولاية بومرداس تابعة قضائيا لاختصاص مجلس
قضاء تيزي وزو، ولان المرسوم التنفيذي 90-407 في المادة 7/2 منه يجعل مجلس
قضاء تيزي وزو تابعا جهويا فيما يخص قرارات الولاة لمجلس قضاء الجزائر ،
فان الاختصاص الاقليمي في عقد البيع المنصب على ملكية الشركة يعود الى
الغرفة الادارية لمجلس قضاء الجزائر المختصة نوعيا واقليميا مع القابلية
للاستئناف امام المحكمة العليا .
* الفقرة الثانية:فيما يخص الدعوى الملائمة :
أ- الوقائع: تذكر جميعها .
ب - السؤال القانوني: ماهي الدعوى الملائمة؟
ج-الحل القانوني :م7/2-1 من ق.ا.م (90-23 ) وتتعلق بالطعون بالبطلان في القرارات الصادرة عن الولايات .
د- الاجابة :
هي
دعوى الالغاء التي يعود الاختصاص النوعي فيها للغرف الجهوية لان موضوع
الدعوى يؤسس على قرار الوالي بوصفه رئيسا للجنة الولائية للتنازل .
ويمكن رفع دعوى استعجالية طبقا لنص المادة 172 ق.ا.م .
الحوصلة :
ننصح
الشركة برفع دعوى الغاء امام الغرفة الادارية لمجلس الجزائر المختص نوعيا
واقليميا ، مع امكانية رفع دعوى استعجالية لوقف الاشغال













avatar
samilove
مشرف عام
مشرف عام

قــائمة الأوسمـــــــــة :


الجنس : ذكر
البلد : جزائري
العمر العمر : 32
المشاركات المشاركات : 445
نقاط نقاط : 1288
السٌّمعَة السٌّمعَة : 4

http://eulma.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

priv رد: دروس في مــــــــــــادة المنهجية (تحليل، تعليق وإستشارة)

مُساهمة من طرف samilove في الخميس يناير 27, 2011 2:58 pm

التعليق على حكم أو قرار قضائي




من
بين الدراسات التطبيقية في القانون، يمثل التعليق على الأحكام أو القرارات
القضائية أهمّها على الإطلاق.ذلك أن إتقان التعليق على حكم أو قرار قضائي
يفترض الإلمام الجيد بالمعارف النظرية و المتعلقة بموضوع التعليق و
استيعاب معطيات المنهجية القانونية التي تسمح بتقييم الحكم أو القرار.
لذلك ارتأيت أن أقدمه إليكم للإستفادة منه و هي الملخص الذي أدرس به
لطلبتي بكلية الحقوق محاولة لتبسيط الطريقة.

المقصود بالتعليق على حكم أو قرار قضائي:
كلّ
نزاع يعرض على الجهات القضائية يتعلق بمسألة معينة،إذن كلّ حكم أو قرار
يصدر من جهة قضائية يؤدّي إلى تحليل مسألة قانونية .إذن التعليق على حكم
أو قرار قضائي هو: مناقشة أو تحليل تطبيقي لمسألة قانونية نظرية" تلقاها
الطالب في المحاضرة".
و التالي فإن منهجية التعليق على قرار أو حكم
قضائي هي دراسة نظرية و تطبيقية في آن واحد لمسألة قانونية معينة، إذ أن
القرار أو الحكم القضائي هو عبارة عن بناء منطقي، فجوهر عمل القاضي يتمثل
في إجراء قياس منطقي بين مضمون القاعدة القانونية التي تحكم النزاع، وبين
العناصر الواقعية لهذا النزاع، و هو ما يفضي إلى نتيجة معينة، هي الحكم
الذي يتم ّ صياغته في منطوق الحكم.
من ثمّ فإن المطلوب من الباحث أثناء
التعليق على القرار، ليس العمل على إيجاد حلّ للمشكل القانوني باعتبار أن
القضاء قد بث فيه، و لكنه مناسبة للتأمل و محاولة لفهم الإتجاه الذي ذهب
إليه القضاء، هذا من ناحية أخرى ، و من ناحية أخرى فالمطلوب هو التعليق
على قرار لا دراسة قرار بشكل يتجاهل كليا موضوع الدعوى المعروضة، لذلك لا
يجوز الغوص في بحث نظري للموضوع الذي تناوله ذلك القرار. فليس المطلوب هو
بحث قانوني في موضوع معين، و إنما التعليق على قرار يتناول مسألة قانونية
معينة.
و لكي يكون التعليق على قرار سليما، يجب أن يكون الباحث
"المعِلّق" ملمّا أساسا بالنصوص القانونية التي تحكم النزاع، و أيضا
بالفقه قديمه و حديثه الذي تعرّض للمسألة، و كذا بالإجتهاد الذي تناول هذه
المسألة و بالمراحل التاريخية التي مرّ بها تطوّره توصّلا إلى الموقف
الأخير في الموضوع و من ثمّ بيان انعكاسات ذلك الحلّ من الوجهة القانونية.
إن
أول ما يتطلبه التعليق هو قراءة القرار أو الحكم عدة مرات دون تدوين أيّ
شيء، و يجب دراسة كلّ كلمة وردت في القرار لأنه من الصعب التعليق على قرار
غير مفهوم ، لأن المهمة سوف تكون معالجة العناصر و الجهات المختلفة للقرار
موضوع التعليق في الشكل و الأساس وَوِفق منهجية رسومة مسبقا لحالات
التعليق، فلا يترك من القرار ناحية عالجها إلاّ و يقتضي التعرّض لها في
التعليق بإعطاء حكم تقييمي للقرار ككلّ،و في كافة النقاط القانونية
عالجها.
المرحلة التحضيرية و المرحلة التحريرية.

منهجية التعليق على قرار:
يتطلب التعليق مرحلتين: المرحلة التحضيرية و المرحلة التحريرية.

1-المرحلة التحضيرية:
في
هذه المرحلة يستخرج الطالب من القرار قائمة، يقصد منها إبراز جوهر عمل
القاضي وصولا إلى الحكم أو القرار الذي توصل إليه. و تحتوي هذه القائمة
بالترتيب على:
1-الوقائع: أي كلّ الأحداث التي أدّت إلى نشوء النزاع :تصرف قانوني "بيع"، أقوال "وعد"، أفعال مادية "ضرب".و يشترط:
*ألاّ
يستخرج الباحث إلاّ الوقائع التي تهمّ في حلّ النزاع ، فمثلا إذا باع "أ"
ل"ب" سيارة ،و قام "أ" بضرب "ب" دون إحداث ضرر، و نشب نزاع بينهما حول
تنفيذ العقد، فالقرار يعالج المسؤولية العقدية نتيجة عدم تنفيذ التزام إذن
لا داعي لذكر الضرب لأن المسؤولية التقصيرية لم تطرح.
و إن كان يجب عدم
تجاهل –عند القراءة المتأنّية- أيّ واقعة لأنه في عمليّة فرز الوقائع، قد
يقع المعلّق على واقعة قد تكون جوهرية، و من شأنها أن تؤثر في الحلّ الذي
وضعه القاضي إيجابا أو سلبا.
*لابدّ من استخراج الوقائع متسلسلة تسلسلا زمنيّا حسب وقوعها، و مرتبة في شكل نقاط.
*الإبتعاد عن افتراض وقائع لم تذكر في القرار.
2-
الإجراءات: هي مختلف المراحل القضائية التي مرّ بها النزاع عبر درجات
التقاضي إلى غاية صدور القرار محلّ التعليق. فإذا كان التعليق يتناول
قرارا صادرا عن مجلس قضائي، يجب الإشارة إلى الحكم الصادر عن المحكمة
الإبتدائية ، و الذي كان موضوعا للطعن بالإستئناف أمام المجلس القضائي، و
إذا كان القرار موضوع التعليق صادرا عن المحكمة العليا، يصبح جوهريا إبراز
مراحل عرض النزاع على المحكمة و المجلس القضائي.
لكن و بفرض أن محلّ
التعليق هو حكم محكمة ، فقد تكون لبعض المراحل الإجرائية في الدعوى
أهميتها في تحديد معنى الحك، مثلا: يجدر بالمعلِّق الإشارة إلى الخبرة،
إذا تمتّ إحالة الدعوى إلى الخبرة.

3- الإدّعاءات: و هي مزاعم و طلبات أطراف النزاع التي استندوا عليها للمطالبة بحقوقهم.
يجب
أن تكون الإدّعاءات مرتّبة، مع شرح الأسانيد القانونية، أي ذكر النص
القانوني الذي اعتمدوا عليه، ولا يجوز الإكتفاء بذكر "سوء تطبيق القانون"،
أو "مخالفة القانون".
فالبناء كلّه يعتمد على الإدّعاءات، و ذلك بهدف
تكييفها و تحديد الأحكام القانونية التي تطبق عليها، أي أن الأحكام و
القرارات لابدّ أن تستند إلى ادّعاءات الخصوم.و الإدّعاءات يمكن التعرف
عليها من خلال عبارات "عن الوجه الأوّل"، أو استنباطها من عبارات "حيث
يؤخذ على القرار"، "حيث يعاب على القرار"،" حيث ينعى على القرار" .
4-المشكل
القانوني: و هو السؤال الذي يتبادر إلى ذهن القاضي عند الفصل في النزاع،
لأنّ تضارب الإدّعاءات يثير مشكلا قانونيّا يقوم القاضي بحلّه في أواخر
حيثيات القرار، قبل وضعه في منطوق الحكم.إذن المشكل القانوني لا يظهر في
القرار و إنّما يستنبط من الإدّعاءات و من الحلّ القانوني الذي توصّل إليه
القاضي.
ومن شروط طرح المشكل القانوني:
-لابدّ أن يطرح في شكل سؤال أو عدّة أسئلة، أي سؤال رئيسي و أسئلة فرعية.
-أن يطرح بأسلوب قانوني، فعوض هل يحق ل "أ" أن يبيع عقاره عرفيّا؟ يطرح السؤال : هل الرسمية ركن في انعقاد البيع العقاري؟
-إعادة
طرح الإشكال طرحا تطبيقيّا: فمثلا الطرح النظري هو هل التدليس عيب في
العقد، و الطرح التطبيقي هل تعتبر المعلومات الخاطئة التي أدلى بها "أ" ل
"ب" بخصوص جودة المبيع حيلة تدليسّية تؤدّي إلى قابليّة العقد للإبطال؟
-ألاّ
يٌستشكل مالا مشكلة فيه: فعلى المعلّق أن يبحث عن المشكل القانوني الذي
يوصله إلى حلّ النزاع أمّا المسائل التي لم يتنازع عليها الأطراف، فلا
تطرح كمشكل قانونيّ.فمثلا إذا تبين من وقائع القرار أنّه تمّ عقد بيع عقار
عرفيّا ، ثمّ وقع نزاع حول صحّة العقد ، فلا داعي للتساؤل: هل البيع الذي
تمّ بين "أ" و "ب" هو عقد عرفي لأنّ هذا ثابت من الوقائع و لا إشكال فيه.
-بقدر ما طرح الإشكال بطريقة صحيحة بقدر ما يٌوفَّق المعلّق في تحليل المسألة القانونيّة المعروضة من خلال الحكم أو القرار القضائي.

إذن
المرحلة التحضيرية هي عبارة عن عمل وصفي من قبل المعلّق و عليه أن يتوخّى
في شأنه الدّقة على اعتبار أنّ تحليلاته اللاّحقة، سوف تنبني على ما
استخلصه في هذه المرحلة.


2- المرحلة التحريرية:
تقتضي هذه
المرحلة وضع خطّة لدراسة المسألة القانونية و الإجابة على الإشكال
القانوني الذي يطرحه القرار ثمّ مناقشتها .و يشترط في هذه الخطّة:
- أن تكون خطّة مصمّمة في شكل مقدّمة، صلب موضوع يحتوي على مباحث و مطالب و خاتمة.
-أن
تكون خطة تطبيقيّة، أي تتعلّق بالقضيّة و أطراف النّزاع من خلال العناوين.
فعلى المعلّق تجنّب الخطة النظرية، كما عليه تجنب الخطة المكونة من مبحث
نظري و مبحث تطبيقي لأن هذه الخطة، ستؤدّي حتما إلى تكرار المعلومات.
-أن تكون خطة دقيقة، فمن الأحسن تجنّب العناوين العامة.
-أن
تكون خطة متوازنة و متسلسلة تسلسلا منطقيا بحيث تكون العناوين من حيث
مضمونها متتابعة وفقا لتتابع وقائع القضية، فتظهر بذلك بداية القضية في
بداية الخطّة، كما تنتهي القضية بنهاية الخطة.
-أن توضع خطة تجيب على
المشكل القانوني المطروح، فإذا كان ممكنا يتمّ استخراج اشكاليتين
قانونيتين، و تعالج كل واحدة منهما في مبحث، و هي الخطة المثالية في
معالجة أغلب المسائل القانونية المطروحة من خلال الأحكام و القرارات
القضائيّة.
بعدما يضع المعلّق الخطّة بكّل عناوينها، يبدأ من خلالها في
مناقشة المسألة القانونية التي يتعلّق بها الحكم أو القرار القضائي محلّ
التعليق ابتداء بالمقدمة مرورا بصلب الموضوع، إلى أن يصل إلى الخاتمة.

المقدمة :
في
المقدمة، يبدأ المعلّق بعرض موضوع المسألة القانونية محلّ التعليق في جملة
وجيزة، بعدها يلخص قضية الحكم أو القرار فقرة متماسكة، يسرد فيها بإيجاز
كلّ من الوقائع و الإجراءات و الإدّعاءات منتهيا بطرح المشكل القانوني
بصفة مختصرة تعتبر كمدخل إلى صلب الموضوع . فالإنطلاق من المحكمة مصدرة
القرار مثلا له أهميّة قصوى، حيث يمكّن الباحث من المقارنة في التحليل بين
قضاة عدّة محاكم لمعرفة الإتجاه الغالب بالنسبة للإجتهاد القضائي. أمّا
إذا كان القرار صادرا من المحكمة العليا، فيمكن مقارنته مع غيره من
القرارات الصادرة من المحكمة العليا. كما أن ذكر تاريخ صدور القرار له
أهمية لمعرفة ما إذا كان قد وقع هناك تحوّل للإجتهادات السابقة، أم وقع
تفسير جديد لقاعدة قانونية معينة، أم تمّ اللجوء إلى قاعدة قانونية أخرى
....إلخ
الموضوع:
في صلب الموضوع يقوم المعلق في كلّ نقطة من نقاط
الخطّة "عنوان" بمناقشة جزء من المسألة القانونية المطلوب دراستها ،
مناقشة نظرية و تطبيقية مع إعطاء رأيه في الحلّ القانوني النزاع. فالدراسة
تكون موضوعية و شخصية.
أولا: الدراسة الموضوعية: نشير في هذه الدراسة إلى:
- موقف هذا الحل بالنسبة للنصوص القانونية، هل استند إلى نصّ قانوني؟ هل هذا النص واضح أم غامض؟ كيف تمّ تفسيره؟ ووفق أيّ اتجاه؟
-موقف
الحلّ بالنسبة للفقه، ماهي الآراء الفقهية بالنسبة لهذه المسألة، ما هو
الرأي الذي اعتمده القرار –موقف هذا الحّل بالنسبة للإجتهاد، هل يتوافق مع
الإجتهاد السابق ،أم يطوّره أم أنه يشكّل نقطة تحوّل بالنسبة له؟
و
بالتالي يجب على المعلّق الإستعانة بالمعلومات النظرية المتعلّقة بالمسألة
القانونية محلّ التعليق، ثمّ الرجوع في كلّ مرّة إلى حيثيات الحكم أو
القرار محلّ التعليق لتطبيق تلك المعلومات على القضية المطروحة .
ثانيا:
دراسة شخصية: من خلال إعطاء حكم تقييمي للحلّ الذي جاء به القرار . و هل
يرى المعلق بأن هناك حكم أفضل له نفس محاسن الحلّ المعطى، دون أن تكون له
سيئاته.

الخاتمة: و في الخاتمة يخرج الباحث بنتيجة مفادها أنّ
المشكل القانوني الذي يطرحه الحكم أو القرار القضائي محلّ التعليق يتعلّق
بمسألة قانونية معينة لها حلّ قانوني معيّن يذكره المعلّق معالجا بذلك
الحلّ الذي توصل إليه القضاة إمّا بالإيجاب أي بموافقته مع عرض البديل، و
بهذا يختم المعلّق تعليقه على القرار.












avatar
samilove
مشرف عام
مشرف عام

قــائمة الأوسمـــــــــة :


الجنس : ذكر
البلد : جزائري
العمر العمر : 32
المشاركات المشاركات : 445
نقاط نقاط : 1288
السٌّمعَة السٌّمعَة : 4

http://eulma.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

priv رد: دروس في مــــــــــــادة المنهجية (تحليل، تعليق وإستشارة)

مُساهمة من طرف samilove في الخميس يناير 27, 2011 2:59 pm

نماذج تطبيقية :




المبحث الأول :تحديد الاختصاص في قضية الحال

المطلب الأول : بالاعتماد على المادة 08 من قانون الإجراءات المدنية .

المطلب الثاني : بالاعتماد على المادة 745 من القانون البحري .

المبحث الثاني : الأساس ا لمعتمد من طرف المحكمة العليا والآثار المترتبة .

المطلب الأول : الأساس المعتمد من طرف المحكمة العليا.

المطلب الثاني : الآثار المترتبة على ذلك

الخاتمة



المبحث الأول :تحديد الاختصاص في قضية الحال

المطلب الأول : بالاعتماد على المادة 08 من قانون

مقدمة :

الجانب الشكلي

1-أطراف الدعوى

الشركة
الجزائرية لتأمينات النقل والمؤسسة الوطنية للتموين بالمواد الغذائية
طاعنة والشركة الجزائرية الليبية للنقل البحري مطعون ضدها .

2- الوقائع :

حدوث خلاف بين الشركة الجزائرية لتأمينات النقل والمؤسسة الوطنية للتموين بالمواد الغذائية والشركة الجزائرية الليبية للنقل البحري .

3- الإجراءات :

-
رفع دعوى أمام المحكمة الابتدائية بالغزوات من طرف الشركة الجزائرية
لتأمينات النقل والمؤسسة الوطنية للتموين بالمواد الغذائية

- صدور حكم المحكمة

-
استئناف الحكم من طرف الشركة الجزائرية لتأمينات النقل والمؤسسة الوطنية
للتموين بالمواد الغذائية امام مجلس قضاء تلمسان

- صدور قرار مجلس قضاء تلمسان في 5/5/1993 والقاضي بعدم اختصاص محكمة الغزوات .

تقديم عريضة نقض من طرف الشركة الجزائرية لتأمينات النقل والمؤسسة الوطنية للتموين بالمواد الغذائية في جوان 1996

4 الادعاءات :

تدعي
الطاعنة الشركة الجزائرية لتأمينات النقل والمؤسسة الوطنية للتموين
بالمواد الغذائية ان قضاة المجلس القضائي قد جانبوا الصواب وقاموا بتفسير
المادة 745 من القانون البحري تفسيرا ضيقا .

5- المشكل القانوني :

هل
يحق للشركة الجزائرية لتأمينات النقل والمؤسسة الوطنية للتموين بالمواد
الغذائية في قضية الحال رفع دعواهما أمام محكمة موطن المدعى عليه كأصل عام
؟

6- الحل القانوني :

حيث أن المادة 745 من القانون البحري
أعطت للمدعي حق اختيار المحكمة الفاصلة في المواد البحرية –محكمة مقر
إقامة المدعى عليه أو محكمة ميناء التفريغ –ولا يمكن لقضاة الموضوع إن
يمنعوا المدعي من الاستفادة بهذا الحق

وبما أن القرار المنتقد
الزم الشركتين المدعيتين برفع دعواهما أمام محكمة مقر إقامة المدعى عليه
فانه خرق أحكام المادة 745 من القانون البحري الأمر الذي يؤدي إلى نقضه
ودون حاجة لمناقشة الوجه الثاني .

7- منطوق القرار :

فلهذه
الأسباب تقضي المحكمة العليا بقبول الطعن شكلا وموضوعا وبنقض وابطال
القرار المطعون فيه الصادر عن مجلس قضاء تلمسان في 5/5/1993 واحالة القضية
و الأطراف على نفس المجلس مشكلا تشكيلا آخر للفصل فيها وفقا للقانون .

خطة البحث :

مقدمة : ( الجانب الإجراءات المدنية .

سنحاول من خلال هذا المطلب تحديد اختصاص الجهة التي يمكنها الفصل في
الدعوى المرفوعة من طرف الشركة الجزائرية لتأمينات النقل والمؤسسة الوطنية
للتموين بالمواد الغذائية مع الشركة اعتمادا على نص المادة 08 من قانون
الإجراءات المدنية إذ أن هذه المادة تربط الاختصاص بموطن المدعى عليه كأصل
عام وهناك استثناءات لهذه المادة وهو لذي تضمنته الفقرة الثانية من المادة
اعلاه حيث استثنت الاختصاص الذي يحدد بموجب قانون خاص

إضافة إلى الاستثناءات الواردة في نص المادة 8 من ق ا م

وبالرجوع
الى حيثيات القرار نجد أن قضاة المجلس القضائي حين فصلهم في الاستئناف
المقدم لهم قاموا بالاعتماد على المادة 08 من ق إ م حيث اعتبرو أن المحكمة
المختصة بالفصل في الدعوى المرفوعة أمام محكمة الغزوات هي محكمة موطن
المدعى عليه أي مركز إدارة والشركة الجزائرية الليبية للنقل البحري
والمتواجد بالجزائر العاصمة وبلك بنوا قرارهم على التفسير الضيق للمادة 08
حيث اعتبروا ان محكمة الغزوات غير مختصة للفصل في الدعوى المرفوعة امامها
مما جعل قرارهم محلا للطعن بالنقض .

المطلب الثاني : المعتمد من طرف المحكمة العليا .

ان
الاختصاص يتحدد بالنسبة للمحكمة محليا اما عن طريق موطن المدعى عليه واما
وفقا لما يحدده القانونكاستثناء عن القاعدة العامة المنصوص بالاعتماد على
المادة 745 من القانون البحري

كما هو معروف وكأصل عام ترفع الدعاوى القضائية أمام المحاكم المتواجد فيها موطن

المدعى عليه وفقا للمادة 08 من قانون الإجراءات المدنية إلا أن المشرع
الجزائري وحفاظا على بعض الحقوق وتسهيلا لبعض الإجراءات في بعض الدعاوى
وضع استثناءات على المادة اعلاه اما في المادة بحد ذاتها او نص عليها
بموجب قوانين خاصة وهذا ما نلتمسه في القرار محل الدراسة حيث نجد ان
المشرع الجزائري نص في المادة 745 من القانون البحري الجزائري على ان
المحكمة المختصة في فصل النزاعات هي المحكمة التي يقع في دائرة اختصاصها
موطن المدعى عليه او المحكمة التابع لها ميناء التفريغ .

وبالرجوع
الى حيثيات القرار نجذ ان الطاعنان الشركة الجزائرية لتأمينات النقل
والمؤسسة الوطنية للتموين بالمواد الغذائية طعنا بالنقض ضد القرار الذي
اصدره المجلس القضائي لتلمسان الذي حكم بعدم اختصاص محكمة الغزوات واعتبر
ان الاختصاص هو لموطن المدعى عليه أي مقر الادارة المركزي للشركة
الجزائرية الليبية للنقل البحري وهو بذلك محكمة الجزائر وبذلك يعتبروا قد
جانبوا الصواب لان المادة 745 من القانون البحري اعطت الاختصاص ام لمحكمة
موطن المدعى عليه او الى المحكمة المتواجد فيها ميناء التفريغ أي محكمة
الغزوات مختصة بالفصل في هذه الدعوى وهو اختصاص نوعي لها اعطاها اياها
القانون وبذلك فان قضاة الدرجة الاولى قد بنو حكمهم وفقا للقانون على عكس
قضاة المجلس الذين اعتمدو على التفسير الضيق للمادة 08 مما جعلهم يجانبون
الصواب وجعل قرارهم محلا للنقض .

المبحث الثاني : الاساس المعتمد من طرف المحكمة العليا و الاثار المترتبة على ذلك :

المطلب الاول : الاساس عليها في المادة 08 من قانون الاجراءات المدنية .

اما
الاختصاص النوعي فانه يتحدد لمحكمة دون سواها أي انه من النظام العام
يثيره القاضي من تلقاء نفسه ولا يمكن له الفصل في الدعوى ان لم يكن مختصا
في الدعوى وعليه ان يحكم بعدم الاختصاص .

وبالرجوع الى حيثيات
القرار نجد ان محكمة الغزوات مختصة محليا ونوعيا في الدعوى المرفوعة من
طرف يحق للشركة الجزائرية لتأمينات النقل والمؤسسة الوطنية للتموين
بالمواد الغذائية ولك اعمالا باحكام المادة 745 من القانون البحري
الجزائري حيث اوكلت الاختصاص الى محكمة موطن المدعى عليه او الى المحكمة
المتواجد فيه ميناء التفريغ وبذلك فان قضاة المجلس القضائي لتلمسان يعدوا
قد جانبوا حين حكموا بعدم اختصاص محكمة الغزوات وهذا ما ذهب اليه قضاة
القانون الذين اعتبروا ان محكمة الغزوات مختصة محليا ونوعيا في هذه القضية
على اساس التفسير الواسع للمادة 08 من قانون الاجراءات المدنية الذي يحيل
القاضي الى المادة 745 من القانون البحري الجزائري .



المطلب الثاني : الاثار المترتبة على ذلك

واجمالا
يمكن القول ان المشرع الجزائري اعطى للمدعي الحق في رفع دعواه اما امام
محكمة موطن المدعى عليه او المحكمة التابع لها ميناء التفريغ وذلك في
العقود البحرية وفقا لاحكام المادة 745من القانون البحري الجزائري ولايكون
الحكم الخرج عن هذه القاعة مصيره الابطال وهو ما حدث في ا القرار محل
الدراسة حيث ان المحكمة العليا ابطلت القرار الصادر عن مجلس قضاء تلمسان
وذلك لمجانبتهم الصواب حين ابعدوا الاختصاص عن محكمة الغزوات .



الخاتمة :

وفي
الا خير يمكن القول ان الاختصاص النوعي يتحدد للمحكمة بناء على القانون
وهو من النظام العام لا يجوز للقاضي الخروج عن هذه القاعدة وعلى ان القاضي
ان يحكم بعدم الاختصاص في حالة مالم يكن مختصا في الفصل في تلك الدعوى وان
يكون حكمه بعدم الاختصاص .



المراجع المعتمد عليها :

1- د- محمد براهيمي شرح قانون الاجراءات المدنية د مدج ط 1999

2- د- سائح سنقوقة قانون الاجراءات المدنية مدعما بالاجتهادات القضائية

3- د- محمد بوبشير امقران الوجيز في شرح قانون الاجراءات المدنية












avatar
samilove
مشرف عام
مشرف عام

قــائمة الأوسمـــــــــة :


الجنس : ذكر
البلد : جزائري
العمر العمر : 32
المشاركات المشاركات : 445
نقاط نقاط : 1288
السٌّمعَة السٌّمعَة : 4

http://eulma.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى